أفكار للوظائف

الوظائف المناسبة للمرأة

ما هي إذن الوظائف المناسبة للمرأة وهل يمكن طرح هذا السؤال الآن أصلًا؟ يمكن القول أنه في العصر الحديث، لا توجد وظيفة لا تستطيع المرأة القيام بها طالما يستطيع الرجل القيام بها. فالقدرات الذهنية ومستوى التحصيل العلمي واحد للعقل البشري. بل قد تتفوق المرأة أحيانًا على الرجال في بعض المهن نظرًا لما تتمتع به من مهارات خاصة يفتقدها الرجل.

ما هي أكثر الوظائف المناسبة للمرأة ؟ سؤال هل يمكن طرحه في القرن الحادي والعشرين !ما هي الوظائف المناسبة للمرأة ؟ هل يمكن أن يُطرح هذا السؤال بعد دخول الإنسان القرن الحادي والعشرين؟ في الألفية الجديدة، ليس هناك مجالات عمل لم تطرقها المرأة بعد! ولكن هل يمكن أن تكون هناك وظائف تناسب النساء أكثر من الرجال؟ لا تزال هناك مسافات واسعة بين بين ما تريده المرأة لنفسها وفق رؤيتها الخاصة وما يريده الآخرون لها.فهناك تساؤلات كثيرة حول أي الوظائف أنسب للسيدات والفتيات. هل تنحصر تلك الوظائف في نطاق محدد كما يرى أنصار بقاء المرأة في البيت، أم أن كل ما تتمناه المرأة يصلح لها بالفعل حتى لو لم يعجب غيرها؟

ما هي الوظائف المناسبة للمرأة في عصر التكنولوجيا الحديثة؟ 

تولد الفتاة بمواهب طبيعية ومهارات متعددة، ومع تقدمها في العمر يرتكز اهتمامها على شيء معين، فقد تحلم وهي صغيرة بوظائف تتخطى قدراتها وإمكاناتها كرائدة فضاء أو راقصة بالية مثلًا ! ولكن ما تلبث أن تصل لسن الحسم بشأن مستقبلها فتعلن صراحة عن رغبتها في دخول مجال بعينه يستهويها دون غيره فسرعان ما يصبح هو حلمها وتتمسك به حتى النهاية. قد تعجب هذا المجال أسرتها -سواء كانت فتاة أو سيدة متزوجة- وقد لاتعجبهم، وهنا قد تبدأ سلسلة من المشكلات تواجه المرأة وقد تجبرها على التحدي لتحقيق حلمها.

في السنوات الماضية، كان الرأي السائد أن أفضل مجالين لعمل المرأة هما الطب والتعليم فقط. وكان هذا الرأي نابعًا من بعض الغلاه والمتشددين الذينيرون أن مكان المرأة في المنزل فقط لرعاية البيت والأطفال، ويرون أنه إذا كان لابد من عمل المرأة، فليكن في هذين المهنتين فقط: إما معلمة أو طبيبة!

أحسن وأسوأ الوظائف للمرأة

وعند الحديث عن أسوأ المهن بالنسبة للمرأة، نجد بعض الدراسات تؤكد بأن الصحافة لا تناسب النساء على الإطلاق! كونها مهنة البحث عن المتاعب،شأنها شأن المهن العسكرية، ولكن حتى هذه النظرية تحدتها المرأة تمامًا وتفوقت في مهنة الصحافة والإعلام بل وتولت فيهما أعلى المناصب. لاشك أن هناك بعض المهن الشاقة التي تتنافى وطبيعة الأنثى وتعطيها سمة رجولية كعمال البناء مثلًا، وحتى في مجال المحاماة وسلك القضاء رأينا النساء تنافس الرجال فيهما بعد أن كان العمل بالقضاء قاصر على الرجال فقط في العصور الماضية.

نجد أن الآراء تختلف من شخص لآخر ومن عصر لآخر بخصوص عمل المرأة، لكن المتفق عليه بخلاف الطب والتعليم أن المهن الإدراية التي تحتاج لصبر وتركيز هي أكثر المهن أريحية لها، فهل هذا الطرح صائب؟

على مدى المائة عام الماضية أو أكثر، كسرت المرأة القيود النمطية للمجتمع، نهضت النساء من كبوتها مطالبة بحقوقها، ومنها العمل في الوظائف العامة.أما في القرن الحادي والعشرين، أصبحت النساء على قدم المساواة مع الرجال في ميدان العمل، ولا يوجد أي سبب على الإطلاق لأي تمييز. من الساحة السياسية وساحات معارك الشركات إلى مجال الخدمات المختلفة وريادة الأعمال، لا شئ يقف أمام النساء اليوم حتى منصب رئيس الجمهورية تولته المرأة بالفعل في بعض الدول.

فقوة رغبات المرأة و ذكاءها لا ينصب فقط على العمل في مجال الطب والتعليم. فالرجل لديه مسؤلية العمل خارج البيت فقط، أما المرأة فلديها مسئولية خارج البيت وفي الداخل مسؤلية أكبر أمام أطفالها.

15 مهنة تتفوق فيها النساء

1- ريادة الأعمال

2- الإرشاد المهني

3- أخصائية علاج طبيعي وتأهيل؛ حيث تقوم الأخصائية بمساعدة المرضى المصابون بكسور أو شروخ لتحسين الحركة وأداء الجسم

4- مطورة برمجيات

5- التدريس

6- مجالات الرعاية الصحية: فالمرأة تولد بداخلها طاقة الرعاية والعطاء

7- الموارد البشرية

8- التصميم والديكور

9- تكنولوجيا المعلومات

10-الصحافة والإعلام

11-تصميم الأزياء

12-العمل الاجتماعي التطوعي؛ وهو الميدان الذي تختاره دومًا أميرات الأسر الحاكمة قديما وسيدات المجتمع حاليًا

13-خبيرة تغذية

14-مدربة رياضة ولياقة بدنية

15-مديرة منزل أو دار رعاية

وأخيرًا للإجابة عن السؤال الذي طرحناه في المقدمة .. هل هناك مجالات تفضلها النساء أو تصلح للنساء أكثر من غيرها؟ الإجابة نعم.. فكما رأيناهناك بالفعل ما يعرف بالمهن أو الوظائف المناسبة للمرأة أكثر من الرجل؛ فهناك ميادين للعمل تنادي المرأة والمرأة تفضلها بدورها، إما لأنها تلائم طبيعتها الأنثوية الرقيقة، أو لأنها مهن تحتاج إلى مهارات في الإقناع وهو إحدى مزايا المرأة، وأخرى تعتمد على الذكاء وخفة الحركة.

مصدر https://isynapp.com

أيمن نايلي

أيمن نايلي مدون جزائري 23 سنة هدفه نشر الوعي المعلوماتي والنهوض بمستوى الويب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock